العاملي
107
الانتصار
135 - قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا عون بن موسى ، قال : سمعت هلال بن خباب يقول : جمع الحسن بن علي رؤوس أصحابه في قصر المدائن فقال : يا أهل العراق لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت : مقتلكم أبي ، ومطعنكم بغلتي ، وانتهابكم ثقلي . أو قال : ردائي عن عاتقي ، وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت ، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا . * وكتب رحمة العاملي بتاريخ 29 - 11 - 1999 ، الواحدة صباحاً : يا عمر . . ما وقع بين الحسن عليه السّلام ومعاوية ليس مبايعة بل صلح . أذكر بنود الصلح ، واذكر من الذي نقض الصلح ، ومن القائل : إني منيت الحسن بن علي بشروط وها هي تحت قدمي ! ! يا أهل العراق ما حاربتكم لتصوموا أو تصلوا ، بل حاربتكم لأتأمر عليكم ؟ ! ! * * * وكتب ( سعود ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 24 - 3 - 2000 الحادية عشرة صباحاً ، موضوعاً بعنوان : ( تنازل الحسن لمعاوية أوجد شرخاً في صفوف الرافضة ) ، قال فيه : فجماعة الشيعة التي اعتقدت بإمامة علي لزمت القول بإمامة الحسن ، إلا شرذمة منهم طعنوا فيه وخالفوه ورجعوا عن إمامته فيها ، وممن استنكر الصلح سليمان بن صرد وحجر بن عدي . غير أن الشيعة الذين يرون العصمة لأئمتهم سلموا بصواب رأي الحسن ، وأخذوا بالبحث عن مبررات هذا التنازل .